كشخص، حالي حال الكثير من الأشخاص في هذا الكوكب، دخلت في الكثير في المشاكل في حياتي، و قد ننجو منها بسبب كذبة، أيوا أيوا كذبة، و لكن، كما تعلّمنا أيضاً، إذا كان الكذب ينجّي، فالصدق أنجى.
القصة حقيقية، و أسماء الأشخاص أيضاً حقيقية، بالتأكيد لن أحدثكم عن الصدق و الكذب، لكي أكذب في أسماء الأشخاص المذكورين في القصة.
في مساء أحد أيام عطلة نهاية الأسبوع في مرحلة الدراسة الجامعية، في يناير 2005، و التي كانت يومي الخميس و الجمعة، قبل أن تصبح الجمعة و السبت، في دولة الإمارات العربية المتحدة، و بينما كنت جالساً في مجلس أحد الأصدقاء، رن هاتفي للمرة الأولى، و لم أرد، و رن للمرة الثانية، و لم أرد، و المرة الثالثة أيضاً، و لم أرد، و لكن يبدو أن المتصل لديه شيء مهم لقوله، و أنا ليس لدي الوقت الكافي للرد، ناولت هاتفي لأحد الأصدقاء، مبارك مصبح – رحمه الله -، و قلت له: قوله أسامة في المستشفى.
مبارك مصبح: ألو السلام عليكم.
المتصل: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، أسامة موجود؟
مبارك مصبح: أسامة في المستشفى مسوّي عملية.
المتصل: سلامات سلامات، عملية إيه؟
مبارك مصبح: – و يكمل الكذبة -: مسوي الدودة الزايدة (كان يقول الدودة الزايدة، و ليس الزايدة الدودية).
المتصل: الحمدلله على السلامة، في أي مستشفى؟
مبارك مصبح: مستشفى النور في بوظبي.
المتصل: ماشي شكراً حضرتك مع السلامة.
مبارك مصبح: مع السلامة.
يا جماعة الخير، بعد 20 سنة من هذه المكالمة، أحب أأكد لجميع الأخوة و الأخوات القرّاء، بأن المتصل اسمه: مؤمن، مؤمن هو صديق و زميل في الجامعة، و لدينا الكثير من القصص للمشاركة يوماً ما، العيب الوحيد في الرد على اتصال مؤمن هو أنك لا تستطيع إنهاء الإتصال قبل 45 دقيقة! يكاد يكون مستحيلاً فعل ذلك، و بالتأكيد لن أقوم بالرد عليه و أنا في المجلس!
انتهت عطلة نهاية الأسبوع، و حان الوقت للعودة للمحاضرات و الجامعة، و أيضاً الاستعداد لفقرة الدخول في أجواء الألم و المعاناة المَرَضيّة.
و هل من الممكن أن يقوم مؤمن بإضاعة هذه اللحظة التاريخية، بمجرد رؤيتي في الحرم الجامعي، و أنا عايش جوّ التمثيل و التأثر و المرض.
مؤمن: الحمدلله على السلامة!
أسامة: الله يسلمك ياخي.
مؤمن: إنت فينك يا راجل؟ أنا جيت المستشفى و ما لإتكش (كيف ما لإتكش بس؟).
أسامة: موجود كنت في المستشفى.
مؤمن: أصل قالولي مفيش غرفة بإسمك في المستشفى.
أسامة: ما الوالدة بتشتغل بالمستشفى، فكانت الغرفة بإسمها.
مؤمن: غريب، أصل أنا سألت و قالولي مفيش حد عمل الزايدة الدودية اليومين دول.
أسامة: – جهراً – يلا بسيطة، مشكور ما قصرت.
أسامة: – سراً – لا ياخي مش لهالدرجة ياخي ارحمني ارحمني، يعني كذبت عليك، و مبارك كذب عليك عشان نخلص، تروح تخليني أزيد الكذبة تبعت الغرفة بعد! ارحمني ياخي 😁😁
و تمضي الأيام، الأسابيع، شهر، شهرين، أربعة أشهر، ثمانية أشهر، بس، وقّف عن رقم ثمانية، خلينا في الرقم ثمانية، ثمانية أكتوبر.
هذا الفصل، كنت أنا و الأخ القائد الرفيق الثابت الصامد أسامة فواز الجبر في نفس الغرفة في السكن الجامعي.
السبت: 8-أكتوبر-2005، 5-رمضان-1426، الساعة: 04:00 فجراً:
الساعة 04:00 الفجر:
أسامة بن زيد: أسامة ياخي.
أسامة الجبر: هااااا ياخي.
أسامة بن زيد: ياخي أحس فيني الزايدة الدودية.
أسامة الجبر: نام ياخي نام.
أسامة بن زيد: ياخي والله حاسس فيها.
أسامة الجبر: قلنا نام ياخي نام ورانا دوام.
أسامة بن زيد: نمت (هو أنا أهبل يعني أضيّع على حالي فرصة النوم) 😁
استيقظنا، غسّلنا، لبسنا، طلعنا، وصلنا، داومنا، حضرنا، نعسنا، رجعنا، صلّينا، غفينا، قعدنا، كسرنا الصيام، صلّينا، أفطرنا، قعدنا.
قبل صلاة التراويح بشوي، بقول لأسامة الجبر، هيّا بنا إلى المستشفى، شو فيه؟ الزايدة، بتحكي عن جد ولا بتمزح؟ طبعاً عن جد، أخذنا أحد الشباب إلى مستشفى العين (و في رواية أخرى: مستشفى الجيمي)، و كان اللقاء:
دكتور الطوارئ: من شو بتشكي يا إبني؟
أسامة بن زيد: الزايدة الدودية.
دكتور الطوارئ: و كيف شخّصت حالك؟
أسامة بن زيد: دكتور، أنا كذبت الكذبة من 8 شهور، و ناطر أبتلي فيها 🤣
دكتور الطوارئ: ما بصير هيك يا إبني، مش هيك الواحد بشخّص حاله.
أسامة بن زيد: والله يا دكتور أدري إنها الزايدة الدودية، بعرف حالي، إنت بس استأصلها لو سمحت.
دكتور الطوارئ: – بدأ يعمل الفحص – حط إيده على مكان الزايدة، و سحبها بسرعة، في ألم يا إبني؟
أسامة بن زيد: لا.
دكتور الطوارئ: – مرة ثانية – حط إيده على مكان الزايدة، و سحبها بسرعة، في ألم يا إبني؟
أسامة بن زيد: لا.
دكتور الطوارئ: خلص يا إبني رُوح رَوّح ما فيك إلا العافية.
أسامة بن زيد: دكتور، والله أدري إنها الزايدة الدودية، كِذبِتي و بعرفها، أنا بشوف شغلات راح تصير معاي 😁
دكتور الطوارئ: طيب راح نعطيك إبرة لألم المعدة الحين.
أسامة بن زيد: تمام، شو إسمها؟ قالي الدكتور اسمها و اتصلت على الوالد – الله يطوّل بعمره – و سألته عنها، قالي شو الموضوع؟ قلتله كذا و كذا و كذا، قالي عادي ما إلها أي آثار جانبية، و أخذت الإبرة.
دكتور الطوارئ: – بعد نصف ساعة -، إن شاء الله خف الألم يا إبني؟
أسامة بن زيد: دكتور أنا أصلاً ما اشتكيتلك من أي ألم، أنا بس عارف إنها الزايدة.
دكتور الطوارئ: شافها مطولة، قالي: أنا إسمي الدكتور خليل رمضان، راح أعملك إدخال الآن، و أنا مداوم بكرا الصبح – إن شاء الله – و راح أشوف حالتك و نخلّيك تحت المراقبة، تمام؟
أسامة بن زيد: تمام، تسلم دكتور.
الأحد: 9-أكتوبر-2005، 6-رمضان-1426، الساعة: 10:00 صباحاً:
الدكتور خالد رمضان بدخل عليّ، فحص فحصين، تمام، عندك الزايدة الدودية، راح نعملّك العملية بعد شوي إن شاء الله، عطيته هذيك النظرة تبعت: مش قلتلك؟ 😏😏
اتصلت على أمي سألتها وين أحسن أعمل العملية، في مستشفى العين ولا أرجع أبوظبي؟ كلّمت الدكتور و قالها أي تقنية بستخدموا، قالتلي خلص تمام في مستشفى العين ما في مشاكل بإذن الله، بلّغت الوالد و أسامة الجبر، و كان لازم شخص يوقّع نيابة عن الأهل، وقّع قرايبنا الدكتور طارق عباس كان يداوم في قسم ثاني في المستشفى.
وصل أسامة الجبر، و معاه نشوان نزار خياط، كان معاه في الباص و ما كان مصدّق إني راح أعمل العملية، أسامة الجبر قال له تعال و شوف! 😁
أذكر قعدنا نتكلم عن التخدير، و إن كيف فيه ناس – خصوصاً المدخنين – مرات يضطروا ياخذوا إبرة ثانية أو يحطولهم كمامة أو أو أو، بتعرفوا يعني كلنا خريجين كلية الطب و خبراء تخدير 🤣🤣، إلا أسامة بن زيد يقولهم: اصبروا، اليوم أنا بخليكم تشوفوا الأردني شو راح يسوّي، مش من الإبرة الأولى، و لا الثانية، الثالثة بإذن الله، خلي الدكتور يعرف تناحتنا.
قعدنا نتصور و نلعب و نحن داخلين على غرفة العمليات، الدكتور يتفرّج علينا و يقول: يا ابني إنت فايت غرفة عمليّات، توضى و صلّي، يمكن تموت – لا قدّر الله – بعد شوي، قلتله: على الأقل أقابل ربي و أنا أضحك 😉😁.
بأجواء الأفلام و المسلسلات: وصل الوالد – الله يطوّل بعمره – من أبوظبي و أنا عند باب غرفة العمليات، بالسلامة بالسلامة.
حان موعد إبرة التخدير، دكتور التخدير و هو قاعد يعطيني الابرة قالي: عِد كم لمبة فوقك، أسامة: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، و السبعة شفتهم سبعين، و طفيت.
<< قال إبرة ثانية و ثالثة، يا شيخ الإبرة الأولى ما لحقت أشوفه و هو بسحبها من يدي، الحمدلله و الشكر 😁😁
صحيت من التخدير لأول مرة، في موقف مو لطيف نذكره قدام الأخوة القرأء (قول أربعة)، كان الوالد، و أسامة الجبر، و نشوان نزار خياط، و عبد العزيز البلوشي.
الإثنين: 10-أكتوبر-2005، 7-رمضان-1426، الساعة: لا أذكر متى صباحاً:
الدكتور خليل رمضان، و أثناء جولة تعليمية/تدريبية مع طلاب و طالبات كلية التمريض، بس وصل على غرفتي، قال للطلبة المرافقين: نعرّفكم على المريض أسامة بن زيد، حدا بعرفه منكم؟ الطلبة قالوا لا من وين بنعرفه؟
الدكتور كان رده: أسامة بن زيد – رضي الله عنه – صحابي جليل، الرسول – صلى الله عليه و سلم – عيّنه قائد للجيش في عمر الـ 17 سنة، و أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – أنفذ الجيش و عمره 18 سنة، أنا (أسامة) ما قدرت أمسك النكتة، رحت قلت: و سوّا الزايدة الدودية في عمر الـ 19 سنة 😎🤣، و أتبع الدكتور و قال: أسامة نموذج للمريض إللي لازم تسمعوا منيح لتشخيصه، حتى لو ما صدقت الفحوص الطبية.
الثلاثاء: 11-أكتوبر-2005، 8-رمضان-1426، الساعة: 15:00 عصراً:
و قبل خروجي من المستشفى، ما لحق يبرأ الجرح و الخياطة، مؤمن قرر يزورني في المستشفى 🤣🤣
مؤمن: الحمدلله على السلامة.
أسامة بن زيد: الله يسلمك يا رب.
مؤمن: إزاي ده يحصل؟ إنت مش عملت العملية دي قبل كدا؟
أسامة بن زيد: تذكرت كيف إن هناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته ويبلغ الحق فيها أقصى مِحنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول، و أنا أصريت على الكذبة! يعني معقول أطلع أنا و مبارك – الله يرحمه – كاذبين عليك هذاك اليوم! 🤐
أسامة بن زيد: صح، بس الظاهر ما كانوا مستأصلينها كاملة.
مؤمن: تصدق أنا كنت بقول للدكاترة في الجامعة اليوم إن أسامة بن زيد عمل العملية مرة ثانية، و إن فعلاً من بين كم مليون حالة بكونوا مرات مش مستأصلينها كاملة!
أسامة بن زيد: – جهراً – الحمدلله على كل حال.
أسامة بن زيد: – سراً – لا ياخي لا ارحمني ارحمني ارحمني، مش هيك! يعني أنا أصر على الباطل، و إنت تصر على الخرط!
مؤمن: الحمدلله على السلامة يا صديقي.
بعد هذا الموقف، آمنت بأن مهما كان الموقف كبير، لا تكذب، خلص، لا تكذب، لا تتبلى على نفسك، لا تفاول على نفسك، و آمنت أكثر بمقولة: البلاء موكل بالمنطق، الحمدلله – تعالى – على جميع النّعم.
ممكن ما أعطي الحقيقة كاملة، بس إللي راح يطلع من فمي، راح يكون صدق، ولا شيء غيره.
من الحكم الجميلة التي كنت أستخدمها في في العمل: لا شيء يخدع الناس مثل الحقيقة.
يعني كذب مستحيل، راح أعطيك الحقيقة كيف ما تكون، و تعامل معاها كيف ما تحب.
أذكر أيام دوامي في الشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان – في أبوظبي، كان موضوع الصدق مسبب أزمة لمديري شوي، يعني كنت أقوله عبدالله أنا بكرا راح أقدم إجازة مرضية، بس رايح أنا و أخونا وائل العثمان على حديقة الألعاب المائية أكوافنتشر أتلانتس في دبي، يقولي أسامة ما في داعي تقولي، قدمها و خلاص! و مرة كنت قاعد مع أخونا ياسر عبيد الخياط و عبدالله الكندي، قالوا بننزل الأردن صد رد، قلتلهم تمام، قالولي ما بتخبر مديرك؟ قلتلهم بسيطة، اتصلت على عبدالله، ألو ألو عبدالله أنا اليوم كنت ماخذ إجازة مرضية، و بكرا كمان ماخذ إجازة مرضية بس أنا مش مريض الحمدلله، قالي في شي؟ قلتله نازل عمّان و راجع إن شاء الله، قالي تمام بس خلّي لابتوبك معاك احتياط، تمام؟ تمام. عبدالله الكندي بقول لياسر: هذا كذا عادي يكلم مديره؟ 😁😁.
أووووووووووووووووووووه ،، اسمعوا اسمعوا هذه القصة، هو يمكن أفضل لو كتبتها في تدوينة لحالها، بس بما إن السيرة انفتحت و انفتحت، خلينا نقولها.
مديري العزيز عبدالله نذير، كان عارف و مؤمن إن مهما كان الموضوع كبير، أسامة ما يكذب، و هذا الكلام آمن فيه بعد مجموعة كبيرة من المواقف الزينة و الشينة، نحن لها، مهما كانت النتائج.
و أنا أيضاً، مؤمن إن مهما كان الموضوع، لا يوجد شيء – لغاية اللحظة على الأقل – يستحق أنا أستيقظ مبكراً لأجله!
ففي إحدى المرات قمت الصبح، شفت نفسي على المرآة، قلت: لن نداوم!
أحد، إثنين، ثلاثاء، أربعاء، خميس، عطلة من عندي، جمعة، سبت، عطلة من عند الدولة!
وصلت الأحد إللي بعده على الدوام، بشوفني مديري عبدالله، و يبدأ الحوار:
عبدالله نذير: إنت بخير؟
أسامة: تمام التمام الحمدلله.
عبدالله نذير: صاير معك شي الأسبوع الماضي؟
أسامة: لا لا كله تمام التمام الحمدلله.
عبدالله نذير: طيب ليش ما داومت؟ طول الأسبوع عمحاول (كيف دمج الكلمتين؟ عم بحاول = عمحاول) أتصلك طول الأسبوع و ما بترد.
أسامة: عبدالله شوف، بصراحة، كنا قاعدين في المجلس، و جابوا جواري، و أخذت جارية و تزوجت.
عبدالله نذير: من وين جبتوهم؟
أسامة: من سبايا الدواعش إللي هاجروا (أيامها كانت صايرة قصة اليزيديون و أخذهم سبايا).
عبدالله نذير: طيب ليش ما حكيت و عزمت 🤣🤣
أسامة: عاد هذا يلّلي صار.
عبدالله نذير: إيه يلا مبروك مبروك.
مفكرين القصة خلصت هنا؟ طبعاً لا! بعد حوالي شهرين و شوي، دار حوار ثاني بيني و بين مديري عبدالله:
عبدالله نذير: أسامة متى بناسبك نيجي نباركلك؟
أسامة: على شو؟
عبدالله نذير: على زواجك.
أسامة: زواج مين!
عبدالله نذير: زواجك إنت!
أسامة: أنا تزوجت؟
عبدالله نذير: إيه
أسامة: متى!!
عبدالله نذير: إنت مو من شهرين قلتلي تزوجت من سبايا داعش!
أسامة: – أنا نسيت الموضوع كله أصلاً! – و إنت صدّقت؟
عبدالله نذير: إيه، ليش شو المشكلة ما إنت ما بتكذب!
أسامة: عبدالله أكيد ما تزوجت، و أكيد مش راح أكذب عليك، بس كان عذر لأن ما إلي خلاق أداوم ..
عبدالله نذير: 😐😀😅😆😴🤐😎😒😕🙃😲😬😡
أسامة: فقعت ضحكة لعينة، إن مش لهالدرجة يعني يا شيخ، يعني أنا شاكرلك حسن ظنك فيني، بس مش لدرجة إني أتزوج و ما أعزمك، الحمدلله الحمدلله الحمدلله 😃
موضوع التدوينة مش عن أعذار الغياب عن الدوام، ولا كنت استرسلت أكثر بالأعذار إللي استخدمتها في حياتي 😁.
إلى مؤمن: شكراً لحرصك على الزيارة في المرتين، و على المواقف الكوميدية (و الثقيلة مرات) في الحياة الجامعية.
إلى أسامة الجبر: شكراً على تواجدك في كل المواقف من الحياة الجامعية إلى الآن، الله يحفظكم و يحميكم يا رب.
إلى مبارك مصبح: رحمك الله يا أخي، و غفر لك، و جمعنا و إياكم في جِنان النعيم يا رب 🙂 ..
إلى عبدالله نذير: شكراً على سعة صدرك و حِلمك علينا.
إلى ياسر عبيد الخياط: شكراً جزيلاً ياخي على ثقتك فينا.
المهم، الصورة التالية ليس لها أي علاقة في المقال، و لكنني سعيدٌ بها! (تصوير: معاذ حباشنة)

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اترك تعليقاً