النوم، السهر، و السيكل ..

,

هل تعرفون الشخص النائم، السهران، الشغوف، و المهووس، كل ذلك في نفس الوقت؟ هل سبق و تعاملت مع شخصٍ ما أنت لا تعرف إن كان مستيقظاً أم نائماً؟ ليس مرة واحدة فقط، بل في كل مرة! أحياناً تعتقد أنه عالم ذرّة، و أحياناً تؤمن أنه لا يعلم ولا ذرّة، و أنه سوف يجعلك “تلبس بالحيط”؟

تدوينة اليوم عن أحد الأصدقاء العزيزين، بدأت الكتابة عنه منذ فترة، ثم توقفت لإكمال ثلاثية “ذاك الشُّحَيم”، ثم وفاة والدي – رحمه الله -، ثم رأيت فيديو و قلت: آن الأوان أن نتكلم عن الصديق عبدالرحمن بن سيف النعيمي!

هذا هو الفيديو للمهتمين، يُروى أنه من ضمن احتفالات الهند بعيد استقلالها:

لقد استأذنت منه أن أكتب تدوينةً عنه، و لكنني لم أخبره بالقصص التي سوف أرويها هنا، دعوه ينبهر معنا 😎.

لم أكن أعلم من أين أبدأ في وصف عبدالرحمن بن سيف النعيمي، لذلك قررت أن أجعلها حسب الفترات الزمنية و المراحل العمرية، و ليس حسب نوع المحتوى ..

عبدالرحمن النعيمي في المدرسة!

حقاً؟ لم أكن أعرفه أصلاً 😁 ..

عبدالرحمن النعيمي في الجامعة!

نبدأ من فترة المرحلة الجامعية، تعرفنا على عبدالرحمن النعيمي في سكن جامعة الإمارات، حيث أنه كان بالدفعة السابقة لنا من طلاب كلية الهندسة (تذكروا هذه المعلومة جيّداً)، كنا نحن – طلاب الإدارة و الاقتصاد – من الطلبة المشهور و المشهود لهم بالسهر في النادي الإجتماعي، و لكنك لا تستطيع أن تنافس عبدالرحمن النعيمي، تخيّل عزيزي القارئ الخمسة مواقف التالية:

المشهد الأول: أن تذهب للنوم الساعة الثالثة فجراً، ثم تعود الساعة السابعة فجراً انتظاراً لوصول الحافلة، لتجد أن عبدالرحمن النعيمي ما زال يلعب على حاسوبه الشخصي في نفس الجلسة.

المشهد الثاني: أن تذهب للنوم الساعة الثالثة فجراً، ثم تعود الساعة السابعة فجراً انتظاراً لوصول الحافلة، لتجد أن عبدالرحمن النعيمي نائماً على حاسوبه الشخصي في نفس الجلسة.

المشهد الثالث: أن تذهب للنوم الساعة الثالثة فجراً، ثم تعود الساعة السابعة فجراً انتظاراً لوصول الحافلة، لتجد أن عبدالرحمن النعيمي ما زال يحاول اصلاح جهاز التخزين الخارجي (External Storage Drive) الخاص به في نفس الجلسة، عفواً، أقصد خمسة أجهزة في نفس الوقت، لأنه لم يعد يعلم أي جهاز يعمل و أيّهم لا يعمل!

المشهد الرابع: أن تذهب للنوم الساعة الثالثة فجراً، ثم تعود الساعة السابعة فجراً انتظاراً لوصول الحافلة، لتجد أن عبدالرحمن النعيمي ما زال يحاول اصلاح جهاز التخزين الداخلي (Harddisk) الخاص به في نفس الجلسة، بل و يقوم بإيصال حاسوب آخر لمحاولة إصلاح الخلل.

المشهد الخامس: أن تذهب للنوم الساعة الثالثة فجراً، ثم تعود الساعة السابعة فجراً انتظاراً لوصول الحافلة، لتجد أن عبدالرحمن النعيمي ليس على حاسوبه هذه المرة! و أخيراً تحقق الحلم! و خلال أقل من دقيقة، يأتي عبدالرحمن النعيمي و ينظر إليك و يقول: آسف كنت في الحمام! 🤣🤣.

المشهد السادس: أن تذهب للنوم الساعة الثالثة فجراً، ثم تعود الساعة السابعة فجراً انتظاراً لوصول الحافلة، لتجد أن عبدالرحمن النعيمي ليس على حاسوبه هذه المرة! و أخيراً تحقق الحلم! و خلال أقل من دقيقة، يأتي عبدالرحمن النعيمي و ينظر إليك و يقول: آسف كنت في الحمام! و ما زلت بانتظار شخص من سنغافورة يود بشراء نقاط (أو شيء آخر) له علاقة بلعبة الـ Counter Strike🤣🤣.

ينتهي الفصل الدراسي، يبدأ الآخر، ولا يتغير شيء في سهرات عبدالرحمن النعيمي! و كأننا في مشهد من فيلم ألف مبروك لأحمد حلمي.

من المواقف الجميلة أيام الجامعة أيضاً، خرجنا في سيارة عبدالرحمن النعيمي إلى مخابز النُور بحكم أنه كان يبقى مفتوحاً 24 ساعة في مدينة العين و أيضاً فهو قريب من السكن، لا أعلم ماذا خطر في بالي لكي أفتح باب السيارة أثناء سيرها! متهوّر منذ الأزل، و أنا أحاول أن أفتح الباب، يُفتي عبدالرحمن النعيمي بحكم أنه طالب الهندسة: أصلاً ما تقدر تفتح الباب، إتجاه الهواء و سرعة السيارة يمنعك من إنك تفتح الباب، أسامة بن زيد يفتح الباب و صار نصفه العلوي طالع من الباب و نصفه السفلي متمسّك في مقعد السيارة تجنّباً للكارثة، استطعت أن أغلق الباب، لينظر إليّ عبدالرحمن النعيمي بكل برودة دم و يقول: غريب ياخي كيف قدرت تفتحه؟ لا يا شـــــــــيـــــــــــخ 🤣🤣🤣🤣.

عبدالرحمن النعيمي شريك السكن!

تخرجنا، ثم كنا نتلاقى بين الفترة و الأخرى، بعد أن عاد والديّ و الأسرة إلى الأردن، أقمت فترة في منزل أحد عمومتي، ثم انتقلت و أقمت في فندق في مدينة أبوظبي لمدة عامين، أنا و عبدالرحمن النعيمي!

مشاهد متنوعة نعددها لكم، بين النشاط و النوم، بين الدراجة و السرير:

المشهد الأول: جميع مشاهد الحياة الجامعية المتعلقة بالأمور التقنية، أضف إليها محاولات مستمرة و دائمة لعمل الـ Jailbreak للآيفون الخاص به، و مع كل تحديث جديد، سهرة جديدة لعبدالرحمن النعيمي، و كل هذا في سبيل وضع علامة سوبرمان بدلاً عن علامة البطارية في نظام التشغيل الأصلي، أتكلم جدّياً!

المشهد الثاني: عبدالرحمن النعيمي يزور منزل أهله في مدينة عجمان في نهاية الأسبوع، و يأتي متأخراً للفندق، يتصل بي، هل أنت في الغرفة؟ أسامة: نعم موجود، عبدالرحمن النعيمي: حسناً إنني قادم الآن، إنتظرني لديّ شيء أخبره بك، أسامة: حسناً!

أسامة ينام و يستيقظ و لا يجد عبدالرحمن النعيمي في الغرفة، أسامة يتصل على عبدالرحمن النعيمي و لا يرد، أسامة ينزل إلى مواقف السيارات تحت الأرض في الفندق و لا يجد سيارة عبدالرحمن النعيمي، ثم يأتي في المساء ليخبرك أنه نعس و نام على جانب الطريق، أين جانب الطريق؟ فقط خمسة دقائق عن الفندق في شارع الخليج العربي في أبوظبي! 😃😃

المشهد الثالث: هل تعتقد أن المشهد الثاني كان غريباً؟ إذا استعد لهذا: عبدالرحمن النعيمي يزور منزل أهله في مدينة عجمان في نهاية الأسبوع، و يأتي متأخراً للفندق، يتصل بي، هل أنت في الغرفة؟ أسامة: نعم موجود، عبدالرحمن النعيمي: حسناً إنني قادم الآن، إنتظرني لديّ شيء أخبره بك، أسامة: حسناً!

أسامة ينام و يستيقظ و لا يجد عبدالرحمن النعيمي في الغرفة، أسامة يتصل على عبدالرحمن النعيمي و لا يرد، أسامة ينزل إلى مواقف السيارات تحت الأرض في الفندق، أسامة يجد عبدالرحمن النعيمي نائماً داخل السيارة، يعني وصلت إلى المواقف، و تعاجزت عن الذهاب للمصعد؟ 😃😃

المشهد الرابع: يقرر شقيق عبدالرحمن النعيمي زيارتنا في الفندق أثناء تواجده في أبوظبي لإنهاء بعض الأوراق و المعاملات في أبوظبي، فأخبره في المشهد الثالث و الرابع، ليكون رده: يا شيخ هذا أرحم من إللي يسويه عندنا في البيت، لماذا؟ ماذا يفعل؟ فيجيب شقيقه، يأتي من أبوظبي، و يصل للمنزل، و يوقف السيارة في مواقف المنزل، ثم ينام بداخلها، ولا نعلم ذلك إلا في صباح اليوم التالي عندما يخرج والدي مبكراً و يستمع لصوت المحرك! 😁😁

المشهد الخامس: عادي أن تكون تكلمه في موضوع و أنتم في الغرفة، ينام بدون سابق إنذار!

المشهد السادس: لا أستطيع نسيان أنه من كثرة حبه للنوم، كان يستيقظ مبكراً لعمله، و أحياناً كثيرة متأخراً، يذهب لعمله، الذي يبعد من الفندق ثلاث دقائق، ثلاث دقائق فقط، و يحتاج نصف ساعة لتجد موقفاً للسيارة، المهم، كان يذهب لعمله مرتدياً الكندورة (الدشداشة – الزي الإماراتي الوطني)، يبصم دخول، ثم يعود للفندق ليستحم و يعود للعمل، و في أحيانٍ كثيرة، لا مانع من أخذ بعض الغفوات حتى يقوم زملائه بالاتصال به 🛌، طبعاً أسامة بن زيد ما زال نائماً حيث أنه كان لا يذهب إلى عمله قبل الساعة العاشرة صباحاً.

المشهد السابع: الساعة السابعة و خمس عشرون دقيقة صباحاً، أسامة يستيقظ مفزوعاً من مناداة عبدالرحمن النعيمي له، يعتقد أنه هناك كارثة حصلت – لا قدّر الله -، أو أن حريقاً شبّ في الفندق و جاري إخلاؤه، أو أنّ زلزالاً حصل في المدينة و يجب علينا الهرع إلى الشوارع، ثم يخبره عبدالرحمن النعيمي: أسامة ياخي قولي مبروك، أدنوك (الشركة التي يعمل بها) وافقولنا على تأسيس نادي الدراجات! بالله عليك ياخي؟ ياخي و تخيلات الكوارث و الزلازل ذهبت أدراج الرياح؟ ما ذنبي أن أستيقظ من “تيت الصبح” لكي أعلم أنهم وافقوا على تأسيس نادي الدراجات؟

المشهد الثامن: أحياناً كنت أخرج بسيارته، و عليها مثبت للدراجة الهوائية من الأعلى، السيارة من ماركة بورشه، لذلك يبدو شكلها مميزاً جداً و الدراجة فوقها – تبارك الرحمن -، تم إيقافي لأكثر من خمس مرات لرغبة الناس في تصوير ذلك المثبّت! و تم إيقافي أيضاً في إحدى المرات من شرطة أبوظبي للتأكد من ثباتها أثناء السير، ثم قال لي الشرطي: ممكن أصوّرها؟ 👮‍♂️، أكيد أكيد، عبدالرحمن النعيمي أتى بكمية من ذلك المثبّت و باعها على أمازون الإمارات!

انظروا للاختراع ما أجمله، بدلاً من أن تضع الدراجة في الكرسي الخلفي و الدبة، تستطيع تعليقه في الخارج بشكل رائع!

المشهد العاشر: عبدالرحمن النعيمي لأسامة: ياخي أفكر أبدل السيكل (المصطلح المستخدم لكلمة دراجة هوائية في الإمارات) مالي، أسامة: ليش ياخي بعده جديد؟ لا لا بشتري واحد مستخدم في ماراثون واحد من الدرّاج (مدري شو إسمه) و فاز فيه، سعره بس 50,000 درهم! مسويين عليه عرض، هنا أسامة يصمت قليلاً! لم أكن أتوقع أن الدراجات يصل سعرها لهذه الأرقام! باللهجة العامية: كله حديدة و عجلتين، و مثبت تلفون 😁، الدراجة موضوع حديثنا هي المثبتة على سيارتي في الصورة أعلاه (Storck)، هل تعلم عزيزي القارئ أنك تستطيع حمل هذه الدراجة بإصبعٍ واحدٍ فقط! ليست مبالغة! فهي مصنوعة من الكاربون الفايبر الخفيف و القوي، لا أدري كيف، و لكن هي كذلك.

المشهد الحادي عشر: في إحدى المرات، قام عبدالرحمن النعيمي بشراء إطارات جديدة للدراجة، و أراد مقارنتها بالقديمة، أمضينا ساعتين من التجارب فقط في الغرفة، قام بفك الإطارات، و وضع حديدة بالمنتصف، ثم يقوم بتدويرها، و يحسب كم من الوقت يحتاج الإطار الواحد للتوقف عن الدوران! ساعتين يا مسلم!

عبدالرحمن النعيمي في باريس!

ذهب أسامة الجبر إلى إسبانيا، فأرسل لنا صورة من مدريد و أخرى من غرناطة، ذهب ريان ظافر أبو الحسن إلى إسبانيا فأرسل صورة لنا من قرطبة، ذهب معاذ ابراهيم حباشنة إلى مصر فأرسل لنا صورة عند الأهرامات، ذهب عبدالرحمن النعيمي إلى فرنسا فأرسل لنا صورة دراجته أمام برج إيفيل، فقط دراجته شامخة أمام البرج، لم يظهر هو حتى في الصورة، أكرر: فقط الدراجة 🚲! كان يصطحبها معه حين يسافر إلى فرنسا و أمريكا و أستراليا و حتى جنوب أفريقيا و غيرها من الدول، للمشاركة في سباقات و أيضاً جولات استكشافية!

تفضل عزيزي القارئ:

دراجة عبدالرحمن النعيمي في باريس أمام برج إيفيل، مع المثبّت ..

أسامة بن زيد و ريان ظافر أبو الحسن بالدراجات!

استطاع عبدالرحمن النعيمي أن يقنعنا بأهمية رياضة الدراجات و تأثيرها على الصحة الجسدية و حتى النفسية، فقمنا بشراء دراجتين، دراجة لي، و دراجة لريان ظافر أبو الحسن، و قمنا أيضاً بشراء زجاجة ماء (كانت بلاستيك بس مشّوها) مع كل دراجة و مثبّت للهاتف المتحرك من الحماس!

ذهبنا إلى كورنيش أبوظبي المرة الأولى، ذهبنا إلى كورنيش أبوظبي المرة الثانية، ذهبنا إلى كورنيش أبوظبي في المرة الثالثة، هذه المرة تصادفنا مع مديرنا (سوف نذكر اسمه و نرفق صورته: رمزي رحّال، ربما سنقوم بالكتابة عنه مستقبلاً بإذن الله)، تصادفنا معه في كورنيش أبوظبي، نظر إلينا و قال: شو ياخيّي هالبسكليتات الحلوة هيدي، و حركات موبايل هولدر و أجواء و لون أحمر، لم يأخذ الموضوع أكثر من ثلاث دقائق، ليسقط ريّان من على درّاجته، و ينكسر هاتفه الآيفون! و كانت تلك آخر مرة خرجنا بها! قمنا أنا و ريان بإهداء الدراجات للأصدقاء.

عبدالرحمن النعيمي في عرسي!

عبدالرحمن النعيمي لبى دعوتنا لحضور حفل زفافنا الأول في ديسمبر 2014، وصل للمطار، توجّه للفندق، و نام! كان يتشارك غرفة الفندق مع الأخ العزيز ريان ظافر أبو الحسن، يقول ريّان: عطاني نظرة و هو نايم و قال لي: الحمدلله على السلامة، ارقد ياخي ارقد!

في المساء، أثناء السهرة في منزل والدي، كان فقط يتحدث مع الوالد عن عالم الدراجات!

Cyclone Cycles

كان بعض الأشخاص يقومون بشحن دراجاتهم من المملكة العربية السعودية لعبدالرحمن النعيمي حتى يقوم بضبط درجة مَيَلان الكرسي و ارتفاعه و أمور لا أعلم عنها شيء، قام، بعد فترة، عبدالرحمن النعيمي بافتتاح محله الخاص للدراجات و ما يتعلق بها من بيع و صيانة و معايرة و توازن و و و و و، و لكنه للأسف لم يستمر، عوّضه الله خيراً منه يا رب، لا أعتقد أنه يمانع بالإجابة على أسئلتكم في حسابه على الإنستاغرام.

طبعاً يجب أن نذكر أنّ الموضوع مستمر لغاية الآن، حتى من الولايات المتحدة الأمريكية، و آخرها في هذا الرابط:

https://www.facebook.com/reel/1454890449104340

المهندس عبدالرحمن النعيمي و التلفزيون!

في إحدى السنوات، عبدالرحمن النعيمي شارك في مسابقة توقعات الفائزين في إحدى الطوَافات المشهورة، و عندما سألوه لماذا توقعت فوز هذا المتسابق رغم أنه هنالك مرشّحون أقوى منه، كان جوابه بأن هذا الطواف مساره جبلي، و هذا المتسابق هو الخبير في المرحلة هذه و و و و و كلام أسامة بن زيد لا يفقه به شيئاً، الخلاصة: أصابت توقعات عبدالرحمن النعيمي و فاز بدراجة حديثة، و على الهواء مباشرة، قام بإخبارهم أنه يفضّل استبدالها بمعدات صيانة، حيث أن دراجته أحدث و أفضل من الجائزة المقدمة 🤣🤣.

تطوّرت الأمور مع عبدالرحمن النعيمي، و أصبحوا يستضيفونه في أستوديوهات التحليل للطوافات، آخرها في شهر يوليو الماضي (2025)، بعد أن انقطع الإتصال بنا لمدة عامين و نصف، عاودت الإتصال به، خلاصة النقاش الأخير، يخبرني عبدالرحمن النعيمي: ياخي أسامة أحاول أشرحلهم، أقولهم كذا و كذا و كذا و كذا و كذا، ياخي أسامة، هم من خلفيات مختلفة تدريبية و رياضية، بس أنا مهندس! أسامة: لا لا لا لا لا لا ياخي إرحمني من جنون المهندسين هذا 🤣🤣، انتهى النقاش، لم يعد هناك مجالاً للتفاهم مع المهندسين بتاتاً!

حتى مكان عمله (شركة أدنوك)، قامت بنشر مقالة عنه في إحدى منشوراتها بعنوان: Pipelines to Pelotons: How an ADNOC Engineer Became the UAE’s Voice of the Tour de France

https://www.linkedin.com/pulse/pipelines-pelotons-how-adnoc-engineer-became-uaes-voice-tour-m2z6f/

قبل أن نرحل، نسيت أن أذكر أن عبدالرحمن النعيمي يتصدى أحياناً للمتخلفين المؤمنين بنظرية الأرض المسطحة! أعانه الله 🌍 ..

العزيز عبدالرحمن النعيمي، و أثناء آخر مكالمة لي معه، قال لي: سوف أذهب لأنيّم الأطفال ثم أعود و أكلمك، و ” يمكن” أنام معهم، يعني هو نفسه لا يدري إن كان سينام أم لا! معروفٌ لِمَن الأولوية 😎، و إلى الآن لم يعد ..

شكراً جزيلاً أخي بو سيف على الذكريات الجميلة، الله يحفظكم و يحميكم، و إسمحولنا على التدوينة عاد، ما ذكرنا كل شيء، و لكن نأمل أن تكونوا قد استمتعتم!

ملاحظة: تم البدء بكتابة التدوينة بشهر يونيو 2025، و لكن تم النشر متأخراً جداً جداً.

المهم، الصورة التالية بتاريخ 19-09-2012، من أوائل الصور في حسابي على الانستاغرام (تصوير عبدالرحمن النعيمي)

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

3 ردود على “النوم، السهر، و السيكل ..”

  1. الصورة الرمزية لـ Abdulrahman Alnuaimi
    Abdulrahman Alnuaimi

    ايام يا اسامة … على فكرة يحق للمهندس ما لا يحق لغيره ….

    1. الصورة الرمزية لـ Abdulrahman Alnuaimi
      Abdulrahman Alnuaimi

      و على فكرة للأسف ما جبت اي كمية من مثبت الدراجة و لا بعتها .. لكن بشهادة الشركة المصنعة انا اول واحد إستخدمها في الشرق الأوسط و حتى قمت بتعديلات على تصميماتها و ارسلتها لهم و تم اعتمادها …

      1. الصورة الرمزية لـ أسامة

        ياخي أنا سعيد جداً في ردك ،،

        مش عارف ليش أنا في بالي إنك جبت كمية من أيام الفندق و بعدها بفترة للمحل ،،

        و فخورين ياخي إنك معدّل عليها ،، مش أي مهندس ،، هذا عبدالرحمن النعيمي 🔥🔥 ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *