مجرد مجموعة من المواقف العشوائية التي قد لا يكون لها أي قيمة، تحتوي على حكمة لا أعلمها، أو مجرد طرفة، أو حتى سخافة، أسامة بن زيد يشارككم بها ..
المشهد الأول: الأخ القائد الرفيق الثابت الصامد أسامة فواز الجبر كان حاجز رحلة على طيران القطرية: أبوظبي – الدوحة (ترانزيت) – دمشق بتاريخ 17-07-2025، و قام الكيان الصهيوني بالاعتداء على دمشق بتاريخ 16-07-2025، أي قبل السفر بيوم واحد فقط.
أسامة الجبر كان يخشى أن تقوم شركات الطيران بإلغاء الرحلات إلى دمشق، لذلك سهر الليل يتأكد من أن رحلة الدوحة – دمشق لم يتم إلغائها، و من باب الإحتياط، قمنا بالبحث عن رحلات بديلة من أبوظبي لعمّان أو بيروت، حتى يستطيع السفر إلى إحدى الوجهتين ثم الذهاب إلى دمشق براًّ.
و استيقظ أسامة الجبر في يوم السفر، و قبل أن يذهب إلى مطار زايد الدولي (أبوظبي) تأكد بأن رحلة الدوحة – دمشق لم يتم إلغائها، وصل للمطار، ثم اكتشف إن رحلة أبوظبي – الدوحة هي التي تم إلغائها! و شكراً ..
المشهد الثاني: دُعيت عن طريق أحد الأصدقاء منذ المرحلة الثانوية، أتى من المملكة العربية السعودية لحضور حفل زفاف أخيه بتاريخ 23-07-2025، ثم التقيت صديقي في اليوم التالي للاطمئنان عليه و تفقّد أحواله، أخبرني بطرفة تخص زفاف أخيه، و كيف أن النصيب يأتيك من حيث لا تدري! العريس، تعرّف على العروس عن طريق أختها (عزباء)، التي كانت تعمل معه في نفس الشركة، لا توجد طرفة لحد الآن، الطريف أن زميلته و أختها (العروس) توأم!
المشهد الثالث: ذهبت لزيارة أحد الأصدقاء الذي أتى من السفر، و قررت أن آخذ قالب حلوى (كيك) كي: لا نروح عند الناس و إيدنا فاضية، دخلت إلى محل الحلويات، و اخترت قالب الحلوى، سألني الموظف: هل تريد كتابة أي شيء على القالب؟ قلت له: مرحباً، قال لي فقط؟ قلت له اكتب: مرحبا أحمد! (باللغة العربية)، أتى العامل و قد كتبها على قطعة من السكر و ألصقها على القالب، استفسرت منه: لماذا لم تكتبها على القالب مباشرة بالكريمة؟ قال لي: هذا اختيار صحي أفضل، بالله عليك؟ أستحلفك بالله هذا اختيار صحي؟ أخبرته: أُنظر إليّ جيّداً، هل أبدو لك كشخص يهتم باختيار صحي؟ أُنظر إليّ جيّداً، هل القالب كله صحي؟ قالب حلوى من الشوكولاته و تقول اختيار صحي؟ تدخّل أحد زملائه و قال لي: أعذرنا إنه موظف متدرب جديد لدينا.
المشهد الرابع: إحدى أقسام موقع كتاب الوجه (Facebook) تدعى: Facebook Memories، أستخدمها من فترة لفترة لكي أنظر ماذا كنت أُهَلْوِس في الماضي السحيق، ظهرت لي صورة زفاف أحد الأصدقاء منذ 15 عاماً، اتصلت عليه لكي أطمئن على صحته و نستمع إلى نصائح 15 عاماً من الحياة داخل القفص، علمت منه أن والده توفّاه الله – عز و جل – في نفس صباح اليوم، الحمدلله الذي سخّرنا لتعزيته بفقيده، رحم الله والده، و رحمنا و إياكم و أمة محمد – صلى الله عليه و سلم – أجمعين.
و نترحم على أخونا و صديقنا أحمد جميل الفيروزي، و ندعو لوالد أخونا و صديقنا أيهم قاسم العزام بالشفاء و السلامة يا رب ..
المشهد الخامس: {لعن الله زائرات القبور، وفي لفظ: زوّارات القبور}، و لو كان قبر خير البشر محمد – صلى الله عليه و سلم -، و شكراً.
المشهد السادس: لدينا شخص في عائلة الحباشنة، هو و أبوه ماخذين أخوات، يعني أبوه بكون أبوه و عديله في نفس الوقت، يعني لما هو يخلف ولد، الأب بكون جد و زوج الخالة في نفس الوقت، لما الأب يخلف ولد، بكون أخو و ابن نسيب في نفس الوقت، و حطوا الاحتمالات من عندكم، الموضوع جميل و الحركة الصراحة قوية.
المشهد السابع: قد يكون أفضل أن تكون تدوينة منفصلة، و لكن لنكتبها باختصار شديد، انتبهت للتاريخ أثناء كتابة هذه التدوينة، 8-8-2025، المهم: تاريخ 6-8-2007 عملت حادث سيارة، و كان اسم الشرطي المسؤول عن التقرير سعيد الشحي، بعدها بسنة و يومين، تاريخ 8-8-2008 أيضاً عملت حادث سيارة، و أيضاً كان اسم الشرطي سعيد الشحي (مختلف عن الأول)، بعدها بسنة و يومين، تاريخ 10-8-2009 قررت أن لا أخرج من المنزل، و فعلاً لم أخرج حتى للعمل، خرجت بعدها بيوم، تاريخ 11-8-2009، و عملت حادث الحمدلله، بس هذه المرة لم يكن الشرطي سعيد الشحي 😃😃.
المشهد الثامن: في نقاش مع الأخ و الصديق ريان ضافر أبو الحسن، طرح السؤال التالي: بعد هذا العمر، ما الذي يجعلك سعيداً؟ (أتحفونا بإجاباتكم لو تكرمتوا).
المشهد التاسع: في أحد النقاشات القريبة مع أحد الأقارب عن العرب و و و و و و و، ذكر أسامة بن زيد جملة جميلة، و قرر أن يشاركها معاكم: “و إن دارت الأيام، و إن مر على العرب أيام سيئة و لا تليق بهم، راح يرجعوا يركعوا (باقي الأمم) للعرب، أو للدين، على خير يا رب”، و نستذكر الآية الكريمة من سورة الأنعام: {وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124)}، الحمدلله الذي كرّم أمة العرب بهذه الرسالة، اللهم استعملنا ولا تستبدلنا.
المشهد العاشر: مسألة وقت ..
المهم، الصورة التالية ليس لها أي علاقة في المقال، و لكنني سعيدٌ بها! أسامة بن زيد منذ 35 عاماً بالضبط في منزل الخال العزيز سمير سعيد الدين، مدينة الخٌبر، المملكة العربية السعودية.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اترك تعليقاً