بعد ثلاثية رخصة القيادة: (الليسن الإماراتي، الرخصة الأردنية، دفتر خدمة العلم)، نبدأ سلسلة ثلاثية جديدة، هذه المرة عن أحد الأشخاص الذي مرّوا في حياتنا، و كان أثرهم كأثر الدودة في المعدة، تزعج حياتك، تعكّر صفو مزاجك، مضطر للتعامل معها، ثم تخرجها من تلك الفتحة، و تتخطاها! و قد نكون مضطرين هذه المرة لعدم ذكر بعض التفاصيل – حرصاً على المصلحة العامة و حتى الخاصة -، و لكن تأكدوا أن جميع الأحداث المذكورة جميعها حقيقيّة و واقعيّة ولا تمُت للخيال بأي صلة.
هذه المرة نعود بكم إلى الفصل الدراسي الثالث لي في الجامعة، كلية إدارة الأعمال، الحرم الجامعي في الجيمي، جامعة الإمارات العربية المتحدة، مدينة العين، أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 2005.
أبطال قصتنا هذه المرة هما طبعاً أسامة بن زيد – يعيش التواضع – و أسامة فواز الجبر – يعيش التواضع أيضاً -، أما الطرف الشرير في هذه القصة – في رواية أسامة بن زيد – هو أحد مُربّي الأجيال، الدكتور – الغير فاضل – ف.ب.خ.
كانت مادة: تحليل و تصميم النظام (System Analysis & Design)، هي أول مادة لأسامة بن زيد و رفاقه، في تخصصهم الجامعي – نظم المعلومات الإدارية (MIS) -، بعد إنهاء متطلبات الجامعة للتعليم الأساسي و المواد الأساسية في كلية إدارة الأعمال، و كأي طالب جامعي، متحمسون جداً لخوض هذه المرحلة من حياتنا، إلى أن بدأت المحاضرة الأولى 😀.
دخل على القاعة ذلك الرجل الـشُّـحَـيـم (للوصف)، و بدأ يعرف بنفسه، و خير ما بدأ فيه: أنا الدكتور ف.ب.خ.، فلسطيني أردني، ثم بدأ يستعرض علمه و عمله و مهاراته التعليمية.
و أول ما دار في خاطري عند سماع هذا التعريف، من أين أتى هذا الشخص! التعريف كفلسطيني أردني لم أسمعه منذ أن كنت في الصف الثالث ابتدائي، فإما أن تعرّف عن نفسك كفلسطيني أو كأردني! خصوصاً أننا في دولة الإمارات، و لسنا في الأردن حتى تقوم بتصرف كهذا!
ثم بدأ الطلاب بالتعريف بأنفسهم، إلى أن وصل الدور عند أسامة بن زيد، ليبادر بقول: أسامة بن زيد الحباشنة، أردني أردني 😎 (و هنا أشعلت شرارة المحبة بيننا 🤣).
ف.ب.خ.: حباشنة حباشنة من مدينة الكرك؟
أسامة بن زيد: و هل يوجد حباشنة في غير الكرك؟
ف.ب.خ.: لا، بس بستفسر!
أسامة بن زيد: لا استريح ما في غير إللي في الكرك، ناقص عليك شي و لا محتاج شي منهم؟
ف.ب.خ.: لا أبداً، تشرفنا، أهلاً و سهلاً.
بدأ ف.ب.خ. بالتعريف بالتخصص، و مدى أهميته في عالم الأعمال، و كيفية الاستفادة القصوى منه، و مجالات العمل بعد التخرج، و ألقى علينا وابلاً من أخلاقيات المهنة.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، مما ألقى علينا ذلك الـشُّـحَـيـم، أنّ تحصص نظم المعلومات الإدارية – في حينها – يعتبر من التخصصات المهمة التي تربط إدارة الأعمال بتقنية المعلومات، و يمكّن الشركات و المؤسسات من حل مشاكلها الإدارية عن طريق التقنية، و بإمكان الطلاب الخريجين العمل مثلاً في الجامعة في نظام إدارة الطلاب الإلكتروني (Oasis)، و هو النظام المسؤول عن تسجيل الطلاب و علاماتهم و جداولهم منذ إلتحاقهم بالجامعة إلى التخرج، و فاخَر الدكتور ف.ب.خ. بأنه قام بتطبيق أخلاقيات المهنة حتى على ابن صديقه المقرّب.
كل شيء كان يبدو شبه طبيعياً، إلى أن قرر ذلك الـشُّـحَـيـم النظر إليّ و قول: مش نصّاب يا حباشنة!
للحظة أحسست إني سمعت شيئاً خطأ!
سألته: عفواً ماذا قلت دكتور؟
ف.ب.خ.: لا لا أنا فقط أضرب مثال على النزاهة! (مع مراعاة أن وزير الداخلية في الحكومة الأردنية كان من عشيرة الحباشنة – بدون تفاصيل إضافية).
أسامة بن زيد: في حد عفواً من الحباشنة ماكل عليك حق ولا قاتل حد من أهلك؟
ف.ب.خ.: لا، أسامة، لا تأخذ الموضوع بصفة شخصية، أنا فقط كنت أضرب مثال.
لا أنسى أن في تلك اللحظة أن الأخ القائد الرفيق الثابت الصامد أسامة فواز الجبر أشار عليّ بأن أهدأ ولا أرد على سفاهة الدكتور.
اكتفى أسامة بن زيد بأن يقول: لو سمحت احتفظ بتلك الأمثلة لنفسك!
انتهت المحاضرة و ذهبت مباشرة لمكتب عميد الكلية، البروفيسور ديفيد جراف، و أخبرته بالذي حدث، و ختمت قولي بجملة: إذا أتيتك في مرحلة لاحقة هذا الفصل بمشكلة مع هذا الدكتور، فاعلم أن الحق ليس عليّ وحدي!
قال لي العميد: لا أستطيع استعياب مدى أهمية طريقة التعريف بالنفس (فلسطيني أردني) أو اسم العائلة (حباشنة) و العلاقة بين الطالب و الدكتور.
ردي كان واضح بِقول: You should say that to him! (أخبر ذلك للدكتور).
و تمر الأيام، و لا تكاد أن تمر محاضرة إلا و يقول فيه ذلك الـشُّـحَـيـم: بدناش نخسر بعض يا حباشنة (مع تدوير يده على كرشته بطريقة تشبه طريقة الممثل اسماعيل كمخة في مسلسل أو الهنا – جيل الطيبين يعرف عن ماذا أتحدث).
أحد المشاريع ضمن المادة كانت عبارة عن دراسة حالة، لشركة تأجير لأزياء المسارح و الملابس التنكرية، و كان لديها نظام لتأجير تلك الأزياء، و كانت تلك الشركة لديها إشكالية أن نظامها مناسب للتأجير، و ليس للإرجاع، فكان المطلوب من الطلاب هو تطوير نظام لإرجاع تلك الأزياء بعد استخدامها.
قام الطلاب بعمل العرض (Presentation) لنظام الإرجاع الجديد، باستثناء مجموعة أسامة بن زيد و أسامة الجبر، حيث قاموا بعمل تعديل على نظام الإيجار و إدخال جزء للإرجاع فيه، بدلاً من عمل نظام جديد و تكرار الحقول و قواعد البيانات و إطالة المدة الزمنية المطلوبة لعملية التأجير و الإرجاع، و قام ف.ب.خ. بخسف العلامة لنا بحجة: هذا تفكير خبراء و ليس طلاب، أجل أجل، نفس ما قرأت، ما كان لطلاب أن يفكروا بتلك الطريقة! ماذا نفعل إن كنا مجتهدين أكثر من بقية الزملاء في الشعبة؟ تباً لك أيها الـشُّـحَـيـم.
و تمر الأيام أكثر و أكثر، و نصل إلى منتصف العام الدراسي، عند فترة الامتحانات النصفية تحديداً، و يقوم الدكتور (و دكتور آخر – بَـلَـنـدَح للوصف – أيضاً بتحريض من ف.ب.خ. بالتقدم بشكوى ضدي و ضد أسامة الجبر و ثلاثة طلاب آخرين و طالبتين من قسم الإناث بتشكيل تنظيم إرهابي، عفواً أقصد تنظيم عملية غش!)
هنا، و بالرغم من رغبتي الشديدة في ذكر الكثير من التفاصيل، إلا أنني مضطر لتخطي فقرة كوميديا التحقيق و الاستجواب و التدقيق، بل و حتى الخِسّة من قبل راعي الفتنة (أ.هـ) حرصاً على مصلحة العديد من الأطراف، لعلنا نذكرها يوماً ما في جلسات خاصة، بودكاست، أو حتى مسلسل تلفزيوني، من يدري؟
اقتربنا من الوصول لنهاية العام الدراسي، و نحن لا ندري إن كنا سوف نمتحن الإمتحانات النهائية أو ستقوم إدارة الكلية بفصلنا! حتى و أننا قمنا بسؤال الدكتورة العزيزة فاطمة الشامسي (وكيلة الكلية آنذاك) و التي كانت تقوم بتدرسينا مادة الاقتصاد الكلي أيضاً: ندرس للإمتحانات ولّا ما نتعب نفسنا؟ إلى أن أخبرتنا بعد إحدى المحاضرات: ما عليكم، بتنحل على خير إن شاء الله.
يرن هاتف أسامة بن زيد في الصباح مبكراً، و ما زال نائماً، و في الطرف الثاني من الغرفة في السكن أسامة الجبر (و كان ذلك في الفترة التي تسبق الإمتحانات النهائية بأيام معدودة)
الأستاذة م.غ. (سكرتيرة العميد): مرحبا أسامة، صباح الخير.
أسامة بن زيد: أهلاً أستاذة م.غ.
الأستاذة م.غ.: العميد يباك إنت و أسامة الجبر تجونه اليوم على مكتبه.
أسامة بن زيد: في شي؟
الأستاذة م.غ.: لا بس شكلهم بيسكرون الموضوع.
أسامة بن زيد لأسامة الجبر: أسامة ياخي، ديفيد جراف حاب يشوفنا، تروح؟
أسامة الجبر: (بعد ما رمى إحدى المسبات): ياخي شو عنده من عالصبح؟
أسامة بن زيد: شكلهم راح يسكروا الموضوع ما طلع معاهم شي.
أسامة الجبر: تمام ياخي تمام بكمّل النومة و بعدها بنروح إن شاء الله.
أسامة بن زيد للأستاذة م.غ.: تمام شوي و جايينكم إن شاء الله.
استيقظ الفتى الذي ينشر البهجة و زميله الذي ينشر المسبة (دعابة دعابة).
ذهبنا للجامعة للقاء العميد، و يشاء ربك، و إرادة ربك، و حكمة ربك، و قدر ربك، أن نرى ف.ب.خ. مفتوحاً، آسف نقصد مكتبه، و هل يوجد أجمل من هذه الفرصة لنذهب و نلقي التحية عليه؟
أسامة بن زيد و أسامة الجبر: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
ف.ب.خ.: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، شو بشوفكم في الكلية اليوم؟
أسامة الجبر: اتصلوا علينا من مكتب العميد عشان يسكروا الحالة، ما لقوا شي علينا!
ف.ب.خ.: أصلاً أنا حكيت مع العميد و قلتله خلص يسكر الحالة.
أسامة بن زيد: والله لو لقيت علينا شي إنك ما تقصر و تطردنا من الجامعة!
ف.ب.خ.: أصلاً أنا عندي تقرير عنّك و عن إللي كنت بتعمله، فوق الثلاثين صفحة! (النتن كاتب تقرير فوق الثلاثين صفحة فينا).
أسامة بن زيد: شاطر تقول عن أخلاقيات المهنة و كيف عملت في ابن صديقك و و و و و و و، والله ما عندك شي علينا.
(نمتنع عن ذكر بعض الأمور مراعاةً لمشاعر ف.ب.خ. في حال قرأ هذه التدوينة يوماً ما).
أنهينا النقاش، و طلعنا على الطابق الأول على مكتب العميد، و الصراحة رحّب فينا و استقبلنا استقبال الأبطال الفاتحين المحررين 😎.
و بدأ كلامه بطريقة جداً رائعة، قال: أنا مقتنع و مؤمن أنه كان هنالك غش! و لكنني راجعت صلاحيّاتي، و تأكدت أنه باستطاعتي إغلاق الموضوع و يَظَل عند إدارة الكلية دون أن يصل لإدارة الجامعة، أنتم طلاب مجتهدون و الكل بعرفكم و يعرف حُسن سمعتكم، و أنا مؤمن أنه من واجب الكلية المحافظة عليكم و أن لا تخسركم، تم إغلاق الموضوع، و انتهى!
شوفوا يا جماعة الخير، في مشاهد أنا مستحيل أنساها بحياتي، منها مشهد العميد و أسامة الجبر هذاك اليوم، مشهد سينمائي رائع، مهما وصفته في الكتابة، أنا متأكد إني مقصّر في حقه، العميد بعد ما خلص كلامه في الفقرة السابقة، أسامة الجبر رد عليه و باغته.
أسامة الجبر للعميد: So we have to kiss F.B.Kh hands (kiss & kiss)، حاولوا تتخيلوا معاي المشهد، أسامة قاله للعميد يعني لازم نبوس إيدين ف.ب.خ. (بوسة، بوسة)، البوسة و البوسة، أسامة كان ببوس إيده على الجهة الداخلية، و الجهة الخارجية، يعني حرفياً زي ما نحن بنقول باللهجة العامية: وش و ظهر.
بمعنى إن أسامة الجبر بقول للعميد: لازم نبوس إيدين ف.ب.خ. وش و ظهر 🤣🤣🤣🤣.
العميد (أجنبي، أمريكي) دخل بالحيط من الصدمة و المشهد و منظرنا و الانبهار بالحركة، أنا فقعت ضحك و ما قدرت أمسك نفسي كالعادة.
العميد يستفسر من أسامة الجبر و بقوله: ليش؟
أسامة الجبر: لأن كنا عنده (ف.ب.خ.) قبل ما نطلع عندك و أخبرنا بأنه تواصل معك و طلب أن يتم إغلاق الحالة بطريقة ودية دون تصعيد أعلى للحالة و و و و و و و و و و و.
العميد هنا أراد تصعيد صيغة الرد مع أسامة الجبر دام السالفة كلها سخرية على ف.ب.خ.، فما كان منه إلا أن أبدع في جملته الشهيرة في هذه الإجتماع: A$$hole, Bullshit, He’s A Tricky Person.
بالحرف! هذا كلام العميد بالحرف! بالعربية: تباً له (تبعت قناة MBC)، هراء، إنه شخص مخادع!
العميد أيضاً: على كل حال، أنا متوقع منكم كمان 98 و 96 بالإمتحان النهائي! (نفس علامات إمتحان نصف الفصل لأسامة الجبر و أسامة بن زيد – على التوالي -).
هل ينتهي المشهد السينمائي هنا؟
طبعاً لأ!
(يا ريت تتذكروا إن هذا المشهد حقيقي بالحرف، و مهما حاولت شرحه و التعبير عنه، فأنا مقصّر)
أعطاه أسامة الجبر وحدة: immBBOOsssiiiiibole (مسسططحيييييل) طلع معاها تفال على وجه العميد 👶👶 ..
و أسامة بن زيد أعطاها ضحكة طلع معاها تفال على الجهة الثانية لوجه العميد 👶👶 ..
أسامة الجبر للعميد: نحن ما درسنا، و ما كنا عارفين أصلاً إذا راح نقدم الإمتحانات النهائية ولا ننفصل من الجامعة، و الإمتحانات الأسبوع الجاي!
العميد: متأكد إنكم راح تقدموا أفضل ما عندكم.
و قد كان، فعلاً أسامة الجبر جاب أعلى علامة في الإمتحان، و تلاه أسامة بن زيد، و لا عزاء لراعي الفتنة (أ.هـ) الذي تم الدعس عليه سواءً بغش أو بدون غش، الحمدلله – تعالى – على جميع النّعم.
الدكتور هذا نفسه، ف.ب.خ.، كان حاقد علينا لدرجة أنه قام بمخاطبة إدارة تقنية المعلومات في الجامعة لكي يقوموا بحظر موقعنا الإلكتروني الذي كنا أنشأناه أنا و أسامة الجبر لتبادل المعلومات و المشاريع الطلابية و حتى بعض امتحانات السنوات السابقة، لدرجة أننا عندما كنا نريد دخول الموقع داخل الجامعة أصبحت تخرج لنا رسالة: هذا الموقع محظور من قبل بروكسي الجامعة! تخيّل يا رعاك الله!
خاطبنا العميد ديفيد جراف في ذلك الشأن، و كان متعاوناً معنا لحل الإشكالية، ففي اللقاء الفصلي لأعضاء هيئة التدريس، قام بإخبارهم أنه سيخاطب إدارة الجامعة لإعادة فتح الموقع و التوقف عن هذه السخافات التي تعيق استمتاع الطلاب في حياتهم الجامعية و تعزيز المشاركة بينهم!
و قام بعض الدكاترة، بقيادة ف.ب.خ. و أحد دكاترة تخصص المحاسبة، بالاحتجاج بأن الموقع يوجد به مشاركة لحلول الواجبات، إمتحانات سابقة، و أحياناً امتحانات حالية، خصوصاً إذا كان الدكتور يقوم بتدريس أكثر من شعبة، و أننا – الدكاترة – لا نستطيع القيام بأكثر من نموذج امتحان مختلف، مع المهام الأخرى المطلوبة، بالإضافة إلى نشر الأبحاث و المقالات العلمية!
فما كان من عميد الكلية إلا أن قال لهم: You are getting paid for that، إنه يتم الدفع لكم لكي تقوموا بهذه المهام!
فسكت الجميع، و فعلاً أعاد فتح الموقع مباشرة!
و في نهاية الجزء الأول من هذه الثلاثية: وجب تقديم التحية لأخونا أسامة الجبر على ثباته المستمر و الدائم، لا حرمنا الله إياه، إلى يوم القيامة، رغم جميع الأحداث و المواقف التي مررنا بها.
بما أننا ذكرنا أسامة الجبر، تخيّل عزيزي القارئ أن تكون في مكة المكرمة، مقابل الكعبة المشرفة، أما بيت الله – عز و جل -، في أطهر بقعة على وجه الكرة الأرضية، ليس بينك و بين الله حجاب، تنسى أن تدعي لنفسك، و لكنك لا تنسَ أن تدعي على ف.ب.خ.، هذا ما فعله أسامة الجبر أثناء أداء مناسك الحج!
ماذا بينك و بين إبليس يا ف.ب.خ. حتى يذكرك أحد بدعوة هكذا 🙄.
ترقبونا في الجزء الثاني!
المهم، الصورة التالية ليس لها أي علاقة في المقال، و لكنني سعيدٌ بها! (تصوير: حمزة اللوزي)

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اترك تعليقاً