ذاك الشُّحَيم (3-3) ..

بعد أن انتهينا من الجزء الأول، و الجزء الثاني، من قصتنا مع الدكتور – الغير فاضل – ف.ب.خ.، نختمها معكم بجزء ثالث يحتوى على قصتين قصيرتين!

كان من المفترض نشر المقال بتاريخ 11-9-2025، و لكن تم تأجيله بسبب وفاة والد أخونا و صديقنا العزيز أيهم قاسم العزام، الذي توفاه الله يوم الخميس الماضي.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ.

نعود لاستكمال قصتنا: بعد أن تمت إقالته، و تخرجنا من الجامعة، إلتقيت به في مقبرة مدينة العين، أثناء دفن والد صديقنا أحمد عيد – رحم الله والده و المسلمين جميعاً -، و لم أتكلم معاه بتاتاً، اكتفيت بالنظر إليه، ثم نظرت إلى القبر، و قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله.

و انقطعت أخباره عنا حتى عام 2018، بعد تأسيسنا شركة “عونك ليموزين و كونسيرج“، زارني أحد الأصدقاء الذي كان معنا في الجامعة، أحمد المدني – مقصرون في السؤال عنه، نأمل أن نراه قريباً بإذن الله -، صديقي أحمد كان يعمل في عام 2018 في قسم الموارد البشرية التابع لأحد البنوك في إمارة دبي، فإذا به يخبرني قصة حصلت معه، و أنقلها لكم على لسانه.

هذا ياخي عندنا في البنك سبعة طلاب مسجلين ماجستير في الجامعة البريطانية في دبي، و أنا (أحمد) أحدهم، في إحدى الفصول، سجلنا مادة، و كان اسم دكتور المادة موجود، ثم ببداية الفصل اختفى اسم الدكتور، و أجّلوا بداية المادة لمدة أسبوع حتى يتمكنوا من إنهاء اجراءات الدكتور الجديد البديل له.

دخلنا على المادة، و إذا بي أرى الدكتور ف.ب.خ. أمامي 🤣🤣.

لم أعلم ماذا يجب عليّ أن أفعل و أنا أعلم مدى سوئه معنا سابقاً، أخبرت إدارة البنك بأنني سوف أفعل كذا و كذا و كذا مع الجامعة حتى يكون لديهم تصوّر، كان رد إدارة البنك أنه ما دمت ترى بأن ذلك يصبّ في مصلحتك و مصلحة الطلاب الآخرين من البنك، فلا مانع لدينا من تنفيذ ما اقترحته!

ببساطة، ذهب أحمد المدني إلى إدارة الجامعة، و أخبرهم أنه يعرف الدكتور ف.ب.خ. منذ مرحلة البكالوريوس، و أن لديه العديد من التجارب السيئة معه و مع زملائي، فإما أن تقيلوه من تدريسنا المادة أو أن البنك سيقوم بسحب جميع طلابه من الجامعة، و سيوقف إيفاد الطلاب لجامعتكم، فما كان من إدارة الجامعة إلا أن ألغت التعاقد معه من قبل أن يبدأ تدريسهم أصلاً.

ثم نظر أحمد المدني إليّ في المكتب و قال لي جملة فيصل الخطيب الشهيرة معي: بدناش نخسر بعض يا حباشنة 🤣🤣.

يا رب، مهما دارت علينا الحياة، لا تضعنا في موقف مثل مواقف ف.ب.خ.! تخيل عزيزي القارئ أنه و بعد مرور عشرين سنة، ما زلنا لا نستطيع أن نذكره بخير!

على الهامش: أذكر أنه كان لدينا زميل أثناء عملنا في الشركة الوطنية للضمان الصحي اسمه: خالد حامد (أردني من أصول فلسطينية)، من أروع الجمل التي تعلمتها منه كانت: “أنا بكره شغلتين، العنصرية و الفلسطينية”، نكرر، الكلام على لسان خالد حامد و ليس أسامة بن زيد، نحن لسنا العنصريون، نحن العنصريون المميزون 😁.

نأمل أن تكونوا قد استمتعم في هذه الثلاثية، و نراكم في تدوينة جديدة بإذن الله!

المهم، الصور التالية بتاريخ 11-9-2005، منذ 20 عاماً بالضبط! أثناء افتتاح موقع طلاب الإدارة و الاقتصاد، الذي سعى الدكتور الغير فاضل ف.ب.خ. أن يحظره في الجامعة!

من اليمين:

  • الدكتور الفاضل توفيق الزبيدي، دكتور احصاء ..
  • الصديق عبد العزيز البلوشي ..
  • الأخ أسامة فواز الجبر ..
  • أسامة بن زيد، نحن ..
  • البروفيسور ديفيد جراف، عميد الكلية ..
  • لا أذكره، احتمال مشرف أنشطة الطلاب في الجامعة!
  • الدكتور نصري حرب، هداه الله ..

بعض الذين في الصورة، بالإضافة إلى المذكورين في الصورة السابقة:

  • عادل الكثيري
  • زايد الخزيمي
  • عبدالرحمن عدنان القطان
  • سلطان آل بو فلاح
  • مصطفى الشقفة
  • نشوان نزار خياط
  • محمد علي سليمان
  • سالم بن عضيل العامري
  • خالد آل علي
  • المهدي زينون
  • هاشم اليمني
  • أحمد الأرتيري
  • حسن المغربي
  • فاضل البحريني، هداه الله .
  • قاسم منّا، هداه الله ..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

ردان على “ذاك الشُّحَيم (3-3) ..”

  1. الصورة الرمزية لـ روزالين
    روزالين

    عشان هيك الواحد لازم يترك أثر طيب وين ما يروح …
    طلع اسمه فيصل الخطيب ههههه

    1. الصورة الرمزية لـ أسامة

      إنما المرء ،، حديثٌ بعده ..

اترك رداً على أسامة إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *